0
ﻟﻤﺎ ﺍﻷﺧـﺖ ﺍﻟﻔـﺎﺿـﻠـﺔ " فلانة بنت فلان "
ﺗﻌﻤـﻞ ﻓﻴـﻠـﻢ ﻗﺼﺘـﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﻭﺍﺣـﺪﺓ ﻣﻄـﻠﻘـﺔ
ﻭﻋﻤـﻠـﺖ ﻋـﻼﻗـﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣـﻊ ﺇﺑـﻦ
ﺟـﺎﺭﺗﻬـﺎ ﺍﻟلي ﻋﻤـﺮﻩ 15 ﺳﻨـﺔ ﻭﺣـﺎﻣـﻞ ﻣﻨـﻪ...
( ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻌﺮﺿﻪ ) !!

ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻷﺧﺖ ﺍﻟﻔـﺎﺿـﻠﺔ " فلانة بنت علان" ﺗﻌﻤـﻞ ﻓﻴﻠـﻢ ﻗﺼـﺘـﻪ ﺇﻧﻬـﺎ
ﻣـﺪﺭﺳـﻪ ﻭﻋﻤـﻠـﺖ ﻋـﻼﻗـﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣـﻊ
ﻃـاﻟـﺐ ﻋﻨـﺪﻫـﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮ ﻗﺪ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ ﻭ
ﺣـﺎﻣـﻞ ﻣﻨـﻪ ( ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻌﺮﺿﻪ ) !!

ﻳﺒﻘـﻲ ﻣﻨﺴﺘﻐـﺮﺑـﺶ ﻟﻤـﺎ ﻧـﻼﻗـﻲ ﺃﻃﻔـﺎﻝ
ﻓـﻲ ﺇﺑﺘﺪﺍﺋـﻲ ﻣﺎﺷﻴﻦ ﻳﺸﺮﺑﻮﺍ ﺳﺠﺎﻳﺮ ﻭ
ﺣﺸﻴﺶ ﻭ ﻳﺴﺒﻮﺍ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻭ ﻳﺘﺤـﺮﺷـﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﻳﺤﺔ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﺔ !!

ﻭ ﻣﺎﻧﺴﺘﻐﺮﺑﺶ ﻟﻤـﺎ ﻃــﺎﻟﺐ ﺇﻋﺪﺍﺩﻱ
ﻳﺒـﺺ ﻟﻤـﺪﺭﺳﺘـﻪ ﻧـﻈﺮﺓ ﺇﻧـﻪ ﻣﻤـﻜﻦ
ﻳﻌﻤـﻞ ﻣﻌـﺎﻫـﺎ ﺣـﺎﺟـﺔ !! 

ﻭ ﻣﺎﻧﺴﺘﻐﺮﺑﺶ
ﻟﻤﺎ ﻧﻼﻗﻲ ﺃﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﺔ ﻗﻤﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻔﺎﻟﺔ ﻭ ﻧﺼﻬﻢ ﺣﺮﺍﻣﻴﺔ ﻭ ﺷﻤﺎﻣﻴﻦ !!

ﻭ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻐﺮﺑﺶ ﻟﻤﺎ ﺗﺴﻤﻊ ﺯﻱ ﺧﺒﺮ ﻃﺎﻟﺐ
ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ
ﺍﻟﻔﺼﻞ أمام ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ !!

ﻭﻣﺎ ﺗﺴﺘﻐﺮﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻨﺤﻂ ﻭ
ﻣﻨﺤﻞ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﻭ ﻧﻮﺻﻞ ﻟﻸﺳﻮﺀ ﻭ ﻓﻲ
ﺃﺩﻧﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ !! 

ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ
ﺭﺑﻨﺎ ﻏﻀﺒﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻣﺜﺎﻝ
ﺍﻟﺤﺜﺎﻟﺔ ﺩﻭﻝ ﺑﻴﻨﺎ !!

ﻭ ﻟﻤﺎ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﺩﻱ ﻳﺒﻘﻮﺍ ﺻﻔﻮﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ
ﻳﺒﻘﻲ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻐﺮﺑﺶ ﻟﻤﺎ فلانة الراقصة العارية تأﺧﺪ
ﺟﺎئزة ﺍﻷﻡ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ !!

ﻭ ﻟﻤﺎ فلانة الأخري ﺗﺮﺷﺢ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ !!

ﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻋﻠﻤﺎﺋﻨﺎ ﺯﻱ ﺃﺣﻤﺪ
ﺯﻭﻳﻞ ﻭ ﻋﺼﺎﻡ ﺣﺠﻲ ﻋﺎﻳﺸﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ
ﻋﺸﺍﻥ ﺇﺣﻨـﺎ ﻓـﻲ ﻣﺠﺘـﻤـﻊ ﻣﻘﺮﻑ ﺻﻔﻮﺗﻪ
المغنيين ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺻﻴﻦ ﻭ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﻠﻄﺠﻴﺔ ،
ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﻋﺎﺟﺰ
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﺔ ، ﻟﻜﻦ
ﻳﺘﻔﻨﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻞ !!

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﺴﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻔﻠﺔ ﺑﻴﺮﺑﻮﺍ
ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻧﺤﻄﺎﻁ ﻭ ﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺠﺮ
ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻔﻦ !! 

ﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻌﺐ ﺳﻠﺒﻲ ﺗﺠﺎﻩ
ﺭﻗـﺎﺑـﺔ ﻗﺬﺭﺓ ﺗﻤﻨـﻊ ﺍﻻﻓـﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻤﻜـﻦ
ﻓﻌـﻼ ﺗـﻮﺻـﻞ ﺭﺳـﺎﻟﺔ ﻭ ﺗﺴﻴـﺐ ﺃﻓﻼﻡ
ﻗـﺬﺭﺓ ﺯﻱ ﺩﻱ ﺗﺘﻌـﺮﺽ ﻭﻗـﺎﻝ ﺇﻳﻪ "
ﻟﻠﻜﺒـﺎﺭ ﻓﻘـﻂ " ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻴﻤﺜـﻞ
ﻓﻴـﻪ ﺃﻃﻔـﺎﻝ .. ﻳﺎ ﺳﻼﺍﺍﺍﺍﺍﻡ !!

ﺃﺗﻘﻨﺎ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺃﺳﻮﺀ
ﻣﻨﻬﻢ ﻭ ﺃﻓﻼﻣﻬﻢ ﺑﻘﺖ ﻣﺆﺩﺑﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻓﻼﻣﻨﺎ
ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﻔﻦ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ !!

ﻫﻰ ﺩﻯ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺴﻤﻮ
ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭ ﺗﻐﺬﻱ ﺍﻟﺮﻭﺡ !! 

ﺇﺫﻥ ﻳﺒﻘﻲ
ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ : ﺑﻠﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻀﺐ ﺭﺑﻨﺎ ﻭ
ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺘﺼﻠﺢ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﻩ ﺇﺣﻨﺎ
ﻫﻨﺒﻘﻲ ﺍﺳﻮﺃ ﻭ ﺍﺳﻮﺃ !!

ﺑﻠﺪ ﻣﻘﺮﻓﺔ ﻭ ﻣﺠﺘﻤـﻊ ﻣﻘـﺮﻑ ﻭ ﻋﻘﻴـﻢ
ﻓﻜﺮﻳـﺎ ﻭ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﻭ ﻻ ﻧﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻌﻴﺶ
ﻧﻤﻮﺕ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﻧﻔﻀﻞ ﻋﺎﻳﺸين ﻓﻲ
ﺍﻟﻐﻔﻠﻪ ﺩﻱ .. ﻭ ﻛﻔﺎﻳﺎ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻨﺸﻮﻓﻮﺍ ﻓﻰ
ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﻴﺠﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻠﻰ
ﻳﺎﺭﻳﺘﻮ ﻳﻘﻄﻊ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ !! 

ﻭ ﺣﺴﺒنا ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ

 
بقلم
محيي عبدالكريم

إرسال تعليق

شاركنا برأيك أو معلومة جديدة

 


Top